السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

81

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

بيان : قوله : ( فهنالك ) جواب الشّرط ، أي هناك يظهر أو يقوم ، و ( الطّود ) الجبل ، و ( غاض الماء ) قلّ ونضب ، والهلع محرّكة أفحش الجزع ، والمنون الموت ، وتكتنفوه وأكتنفوه أحاطوا به ، ونكل نكولا نكص ولا جبن ، و ( الكماة ) الشجعان ، و ( مشمّر ) كمحدث ماض في الأمور ، والظفر على الأمر ، المستولي عليه ، وضرغم كجعفر ، وجريال وجرياله الأسد ، والحصد المستحكم ، والخدش كثير الخدش ، وذكر بالكسر القوي الشّجاع الأبي ، والرأس سيّد القوم ، والقثم السواد ، وبذخ الجبل طال فهو باذخ ، والسؤدد المجد ، والشّرف ، والمحتد الأصل ، ومناص تحرك ، والجملة صفة للصارف والسرّ بالكسر الإفصاح ، ولم أجد في اللّغة غاير فلعلّه غلط من النساخ ، وفي نسخة دعائر « 1 » جمع دعر ، وهو الفسق والخبث والجملتان الشرطيتان صفة للصارف ، والكهف الملجأ . الشيخ الطوسي في غيبته : أخبرنا جماعة ، عن أبي الفضل الشيباني ، عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة العمري ، عن أبي يوسف يعقوب بن نعيم بن عمرو قرقارة الكاتب ، عن أحمد بن محمّد الأسدي ، عن محمّد بن أحمد ، عن إسماعيل بن عباس ، عن مهاجر بن حكيم ، عن معاوية بن سعيد ، عن أبي جعفر محمّد بن علي قال : قال لي علي بن أبي طالب عليه السّلام : إذا اختلف رمحان بالشام فهو آية من آيات اللّه تعالى . قيل ثمّ مه ؟ قال : ثمّ رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب ، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتّى تحلّ بالشام ، فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى

--> ( 1 ) في مصدر الرواية ( دعائر ) بدل ( غاير ) ونحن أثبتناها من المصدر .